Jean-Paul SARTRE (1905- 1980) جان بول سارتر

|
جان بول سارتر " مؤسس المذهب الوجودي
ولد جان بول سارتر في مدينة باريس في 21 حزيران 1905
توفي والده، وكان موظفا بحريا، وهو لا يزال صغيراـ فتعهدته والدته آن ماري شوايتزر،
وأدخلته "ليسيه لويس الكبير"، ومنها انتقل إلى دار المعلمين العليا وتخرج عام 1929،
وبدأ في ممارسة التعليم حتى عام 1945. وكان يغتنم فرصة العطلة الصيفية ليزور بلدانا
كإيطاليا ومصر واليونان مطلعا على حضاراتها القديمة، ومهتما بفلسفاتها.أ
و رغم شهرته كفيلسوف وأديب وكاتب مسرحي وسينمائي وناقد اجتماعي، فان أبرز ما يميز جان بول سارتر هو طرحه لنظرية "الوجودية"، وارتباطهما بشكل كامل لا انفصام فيه، كأنهما وجهان لعملة واحدة. فالوجودية هي جان بول سارتر وجان بول سارتر هو الوجودية.أ الوجودية. بعد الحرب أصبح رائد مجموعة من المثقفين في فرنسا. وقد أثرت فلسفته الوجودية - التي نالت شعبية واسعة - في معظم أدباء تلك الفترة. منح جائزة نوبل للآداب عام 1964. تميزت شخصياته بالانفصـال عنه وبدت وكـأنها موضوعات جدال وحوار أكثر منها مخلوقات بشرية ، غير أنه تميز بوضع أبطاله في عالم من ابتكاره.أ لم يكن سارتر مؤلفاً مسرحياً محترفاً وبالتالي فقد كانت علاقته بالمسرح عفوية طبيعية. وكان بوصفه مؤلفاً مسرحياً ، يفتقر أيضاً إلى تلك القدرة التي يتمتع بها المحترف بالربط بين أبطاله وبين مبدعيهم. كما كان يفتقر إلى قوة التعبير الشاعري بالمعنى الذي يجعل المشاهد يلاحق العمق الدرامي في روح البطل الدرامي. تميزت موضوعات سارتر الدرامية بالتركيز على حالة أقرب إلى المأزق أو الورطة. ومسرحياته " الذباب" " اللامخرج" "المنتصرون" تدور في غرف التـعذيب أو في غرفة في جهنم أو تحكي عن طاعون مصدره الذباب. وتدور معظمها حول الجهد الذي يبذله المرء ليختار حياته وأسلوبها كما يرغب والصراع الذي ينتج من القوى التقليدية في العالم التقليدي الذي يوقع البطـل في مأزق ويحاول محاصرته والإيقـاع به وتشـويشه وتشويهه. وإذا كان إدراك الحرية ووعيها هي الخطوة الأولى في الأخلاقية السارترية فإن اسـتخدامه لهذه الحرية وتصرفه بها - التزامه- هو الخطوة الثانية. فالإنسان قبل أن يعي حريته ويستثمر هذه الحرية هو عدم أو هو مجرد "مشـيئ" أي أنه أقرب إلى الأشـياء منه إلى الكائن الحي. إلا أنه بعد أن يعي حريته يمسي مشـروعاً له قيمته المميزة. في مسرحيتيه الأخيرتين "نكيرازوف" (1956) و"سجناء التونا" (1959) يطرح سارتر مسائل سياسية بالغة الأهمية. غير أن مسرحياته تتضمن مسائل أخرى تجعلها أقرب إلى الميتافيزيقيا منها إلى السـياسة. فهو يتناول مواضيع مثل: شرعية اسـتخدام العنف ، نتائج الفعل ، العلاقة بين الفرد والمجتمع ، وبين الفرد والتاريخ. من مسرحياته أيضاً : "الشـيطان واللورد" و "رجـال بلا ظـلال".أ عام 1956 عارض سارتر
ومجلته الأزمنة الحديثة التدخل السوفياتي في المجر، وكذلك أحداث تشيكوسلوفاكيا عام
1968. وفي عام 1967 ترأس المحكمة الدولية لجرائم الحرب التي أقامها الفيلسوف
والمؤرخ برتراند راسل للنظر في سلوك الجيش الأميركي في فييتنام. ثم صار من أكبر
معارضي الحرب في فييتنام والداعين إلى وقفها. كما ساند ثورة الطلاب في فرنسا عام
1968.
|

كـتـب سارتر المترجمة الى اللغة العربية |
||
|
سيرتي الذاتية |
الوجودية مذهب إنساني |
الغثيان |
|
الذباب - مسرحية |
الدوامة |
تعالي الانا موجود |
|
نظرية الانفعال |
سن الرشد |
مختارات من المسرح العالمي |
|
الغرفة |
الابواب المقفلة - مسرحية |
الجحيم |
|
الشيطان والاله الطيب |
الاشتراكية الوافدة من الصقيع |
عارنا في الجزائر |
|
مسرحيات سارتر |
ما الأدب |
شبح ستالين |
|
وقف التنفيذ |
الحزن العميق |
المادية والثورية |
|
عاصفة على السكر |
الوجود والعدم |
المومس الفاضلة |
|
|
دفاع عن المثقفين |
|